ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٢ - الحديث ١٢٧
[الحديث ١٢]
١٢عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ فَقَالَ ارْكَبُوهَا وَ لَا تَلْبَسُوا شَيْئاً مِنْهَا تُصَلُّونَ فِيهِ.
[الحديث ١٣]
١٣أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُقَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ع إِيَّاكَ أَنْ تَرْكَبَ مِيثَرَةً حَمْرَاءَ فَإِنَّهَا مِيثَرَةُ إِبْلِيسَ.
[الحديث ١٤]
١٤مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ
و لا تنافي بين هذا الخبر و الخبر الآتي، إذ الميثرة لا تشمل
القطيفة، إذ هي محشوة بقطن أو صوف. و يمكن أن يحمل الميثرة على الحرير و هذه على
غيره. الحديث الثاني عشر:
و يدل على كون السباع قابلة للتذكية.
الحديث الثالث عشر: موثق.
قوله صلى الله عليه و آله: أن تركب ميثرة قال في النهاية: فيه" إنه نهى عن ميثرة الأرجوان" الميثرة بالكسر مفعلة من الوثارة، يقال: وثر وثارة فهو وثير أي وطئ لين، و أصلها مؤثرة، و هي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج. و الأرجوان صبغ أحمر، و يتخذ كالفراش الصغير و يحشى بقطن أن صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال، و يدخل فيه مياثر السروج، لأن النهي يشمل كل ميثرة حمراء، سواء كانت على رحل أو سرج [١].
الحديث الرابع عشر: صحيح.
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٥٠- ١٥١.